الفريق أسامة ربيع يستعرض إنجازات قناة السويس أمام رؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية
استقبل الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الإثنين، المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، يرافقه وفد رفيع المستوى من 30 دولة من رؤساء المحاكم الدستورية والمحاكم العليا والمجالس الدستورية الإفريقية، إضافة إلى مراقبي الاتحاد الأوروبي، وذلك بأكاديمية التدريب البحري والمحاكاة التابعة للهيئة بمحافظة الإسماعيلية، على هامش اجتماع القاهرة التاسع رفيع المستوى لرؤساء المحاكم الدستورية والمحاكم العليا والمجالس الدستورية الإفريقية تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وفي مستهل اللقاء، رحب الفريق أسامة ربيع بالوفد الزائر، مؤكداً على الدور المحوري للمحاكم الدستورية العليا والمجالس الدستورية في دعم سيادة القانون واستقلال القضاء بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية. وأوضح رئيس الهيئة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون والتكامل مع دول القارة الإفريقية في مختلف المجالات، بما يعكس الروابط التاريخية والاستراتيجية بين مصر وشركائها الأفارقة.
وأشار الفريق ربيع إلى النجاحات التي حققتها قناة السويس في الحفاظ على مكانتها الدولية، ومواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية بالمرونة والكفاءة، من خلال تبني سياسات تسويقية مرنة، وتطوير قدرات القناة التشغيلية، وتحسين الخدمات الملاحية واللوجيستية، بالإضافة إلى تعزيز التصدير المحلي لصناعة الوحدات البحرية عبر عقود مع شركات أوروبية، منها تصدير قاطرتين لشركة “NERI” الإيطالية.
وأضاف رئيس الهيئة أن مشروع تطوير القطاع الجنوبي للقناة أسهم في رفع عامل الأمان الملاحي بنسبة 28%، إلى جانب تحديث أسطول الوحدات المساعدة وتقديم خدمات ملاحية ولوجيستية جديدة.
من جانبه، أشاد المستشار بولس فهمي بالدور الاستراتيجي لقناة السويس، واصفًا إياها بـ”شريان الخير لمصر والعالم”، مؤكداً أن تطوير القناة يعزز الاقتصاد القومي ويدعم مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيدًا بقدرة الهيئة على إدارة الأزمات والتخطيط للمستقبل بكفاءة عالية.
وعقب اللقاء، اصطحب الفريق أسامة ربيع الوفد القضائي لمشاهدة مناورة لمحاكاة عبور السفن بالقناة، ثم قام الوفد بجولة في متحف قناة السويس، قناة السويس الجديدة، ومارينا اليخوت بالإسماعيلية. واختتم اللقاء بتبادل الدروع بين رئيس هيئة قناة السويس ورئيس المحكمة الدستورية العليا، تعبيرًا عن عمق العلاقات الثنائية.
هذا اللقاء يعكس التزام مصر بتسليط الضوء على خبرتها التنموية في مجال النقل البحري، وتعزيز التعاون الإفريقي والدولي من خلال مؤسساتها الوطنية الرائدة.


